القيادة والاتصالات

         ‌أ.        القيادات.

(1)      سلطة اتخاذ القرار.

تكون سلطة اتخاذ القرار بما فى ذلك قرار الإخلاء لمجلس الدفاع المدنى فى حالة حدوث كارثة تشمل الدولة أو عدة مناطق منها وذلك من خلال غرفة العمليات الرئيسية للدفاع المدنى أو من أي مكان يحدد من قبل رئيس المجلس، بينما تتولى لجنة الدفاع المدنى المحلية ذلك فى حالة الكوارث المحدودة داخل الإمارة نطاق الاختصاص.

(2)       إدارة الأزمات.

تتولى وزارة الداخلية معالجة الأزمات الأمنية التي قد تنشأ عن الكارثة.

(3) القيادة في الميدان.

                                  (‌أ)       الإدارة العامة للدفاع المدني.

نظراً لما خوله المشرع من سلطات وصلاحيات للإدارة العامة للدفاع المدنى فى مواجهة الكوارث، لذلك فإنها تكون جهة قيادة فى غالبيتها وذلك من خلال غرف العمليات الإقليمية والميدانية طبقا لمكان الكارثة.

                                (‌ب)     الجهات المنفذة.

تقوم الجهات المنفذة للخطة بالأعمال الميدانية لمعالجة حالات بعينها من الكوارث وفقاً للأدوار الموزعة عليها كجهة قيادة أو جهة معاونة أو جهة فنية حسبما تقضى بعض التشريعات وتبعاً لطبيعة عملها، أو خصوصية مكان الكارثة، وذلك كما هو موضح في الملحق (ج) المرفق.

      ‌ب.      الاتصالات.

                     (1)      الاتصالات بين الجهات المعنية.

تتولى وزارة المواصلات التنسيق مع مؤسسة الإمارات للاتصالات للقيام بما يلي:

(أ)   تطوير وتحديث أنظمة الاتصالات والربط فيما بين غرف عمليات الجهات المعنية.

(ب)   وضع خطة لضمان استمرارية تقديم خدمات الاتصالات فى ظروف الكوارث، وتجنب حدوث ضغط على شبكة الاتصالات.

(ج)   تأمين وسائل الاتصال بين المناطق المنكوبة والمناطق الأخرى وبين الجهات المعنية بمواجهة الكارثة.

(د)   وضع خطة لإصلاح جميع الأعطال التى قد تنشأ لشبكات الاتصال بفعل الكوارث.

(ه)   توفير الأعداد المناسبة من الفنيين لضمان الإصلاح الفورى للأعطال.

(و)   توفير وسائل الاتصال المناسبة فى معسكرات الإيواء.

(ز)   إعداد خطط تنفيذية وبدائل للاتصالات فى حالة حدوث فشل للأنظمة المستخدمة، والتنسيق مع وزارة الداخلية (إدارة الاتصالات) لتوفير القنوات البديلة المطلوبة من نظام الاتصالات الفضائية لاستخدامها عند الضرورة.

(ح)   التنسيق مع الجهات المختصة ذات العلاقة لتوفير الاحتياجات اللازمة لأنشطة الدولة والسكان من اتصالات ووضع التدابير الكفيلة بتأمين سلامتها واستمراريتها.

(2) الإتصالات الميدانية.

تتولى إدارة الاتصالات بوزارة الداخلية القيام بما يلي:

    (أ)   تأمين الاتصال بين جميع الوحدات العاملة والمشاركة فى العمليات، بالتنسيق والتعاون مع مديرية الإشارة بالقيادة العامة للقوات المسلحة.

    (ب)   تطوير شبكات ونظم الاتصالات وتوفيرها بجميع أنواعها وتسهيل تبادل المعلومات والبيانات بين أجهزة الوزارة بعضها البعض، وبين وزارة الداخلية والجهات المعنية

    (ج)   إنشاء مراكز الاتصال الميدانية لتحقيق السيطرة وسرعة الأداء وتبادل البيانات بين القيادة الميدانية والقيادات الفرعية للجهات المعنية.

    (د)   توحيد العمل وقت الكوارث على تردد موحد يخصص لهذا الغرض.

    (ه)   التنسيق مع مؤسسة الإمارات للاتصالات لتوفير القنوات المطلوبة من نظام الاتصالات الفضائية للاستخدام كبديل عند الضرورة.

    (و)   التنسيق مع القوات المسلحة (مركز عمليات القوات الجوية والدفاع الجوى - مركز العمليات المشترك) والدفاع المدني لإنشاء شبكة الاتصالات المطلوبة للإنذار المبكر عن الغارات الجوية أو للمعاونة أو التدخل.

    (ز)   تدريب الكوادر المدنية على استخدام تجهيزات الاتصالات البديلة.

    (ح)   التنسيق مـع هـواة اللاسلكي والاتصالات والإنترنت لتوظيـف جهودهـم ومواردهم فى تخفيف حدة الكوارث