أصول ومبادئ السلامة العامة

 

·  إن الالتزام بمبادئ الوقاية والسلامة العامة من شأنه أن يقي أفراد المجتمع والثروات من مخاطر الحريق في العمل والمنزل وخارجها. والهدف من الوقاية والسلامة هو منع حدوث الحرائق أو الحد من احتمال حدوثها،ولكن الكثيرين من أفراد المجتمع يجهلون خطر الحريق أو الحادث فيقيمون تمديداتهم أو تجهيزاتهم من دون مراعاة لأبسط قواعد الوقاية والسلامة الأمر الذي يترتب عليه وقوع الحادث،وهناك من الناس من يعرف متطلبات الوقاية ولكنه يظن أن الحوادث لاتقع إلا نادراً فيقابل الأمر بالإهمال واللامبالاة،  وهناك فئة أخرى من الناس تعتقد أنه لن تتعرض لحادث أبداً وإنما الحوادث تقع في منازل غيرها وعندما يقع لها حادث تندم عليه ، حيث لا ينفع الندم ، وهناك فئة أخرى من الناس تحرص على تنفيذ شروط ومتطلبات الوقاية والسلامة من خلال تصور شخصي فقط، وهناك فئة أخرى تترك أمور ومبادئ السلامة للحظ والصدفة على أساس أنها تعتقد أن الحوادث لن تقع في الوقت الحاضر الأمر الذي يجعل مأساتهم أعظم عند وقوع الحادث أو الكارثة .

    

·  وعليه ينبغي علينا جميعاً أن نعطي أمور الوقاية الأهمية التي تستحقها في حياتنا اليومية عن طريق المعرفة والتدريب وأخذ المشورة الفنية من الدفاع المدني للتقليل من تلك المآسي التي يتعرض لها الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء والشباب علاوة على حالة الضياع الذي تتعرض له الأموال والممتلكات .

 

·  والحريق كما هو معروف يمكن أن يقتل حتى ولوكان حريقاً صغيراً ،فمن الممكن أن يتطور وينتشر لدرجة كبيرة ويسبب كوارث في الأرواح والممتلكات.

 

·  ومن الأهمية بمكان في أي مبنى كان يجب أن يتوفر للإنسان سبل النجاة من الحريق بدون معين ولامساعدة ليصل الى مكان آمن سواء كان المبنى عالياً متعدد الطوابق أو أرضاً متسعة الحجر كالفلل والبيوت الشعبية والمجمعات التجارية،وأن لايقل عدد المخارج ( الأبواب عن أثنين من جهتين مختلفتين ) ليجد الساكن سبيلاً بديلاً للهرب من خطر النيران وأن تكون أبواب المطابخ مقاومة للحريق وتغلق ذاتياً من جهة المنزل ومخرجاً بديلاً يفتح للخارج من جهة فناء المنزل.

 

·  وليعلم الجميع أن النيران تنتشر أفقيا وعمودياً بسرعة فائقة،والدخان الصادر عن الحريق يحجب الرؤية ، ومن هنا يجب على السكان إخلاء المكان بسرعة مهما كانت الأسباب والظروف كجمع الأشياء الثمينة لأن سلامة الأرواح قبل سلامة الممتلكات .

 

·       وفي حالة اندلاع النيران في المنزل على الجميع إتباع خطوات التالية :

 

·  عليك بالهدوء وتمالك أعصابك،و إذا كان باستطاعتك مكافحة النيران البسيطة بواسطة طفاية الإطفاء اليدوية فأفعل ذلك دون أن تعرض حياتك للخطر.

 

·  إذا كنت لا تستطيع السيطرة على النار خلال بضع ثوان فابلغ بسرعة رجال الدفاع المدني على هاتف الطوارئ( 997) ويفضل أن يكتب هذا  الرقم على لوحة أرقام الطوارئ في المنزل،ولاتنس أن تعطي غرفة العمليات العنوان الكامل لموقع الحادث على النحو التالي : مثلاً " نعم – رجال الدفاع المدني شب حريق في غرفة الجلوس بمنزلي في الدور الثالث شقة رقم (....) بشارع (....) ورقم هاتفي هو (....) وسوف أنتظركم أسفل البناية " .

 

·  اتخذ التدابير الناجحة لنجاة أفراد الأسرة في حالة نشوب الحريق مثل قطع التيار الكهربائي وغلق اسطوانة صمام الغاز وغلق الأبواب واستخدام مخرج الطوارئ المؤدي الى سلم الطوارئ في المبنى أنت وأسرتك ولا تنسى أن تنبه الجيران بكسر نقطة النداء الموجودة في الطابق الذي تسكن فيه.

 

·  على جميع سكان المبنى إخلاؤه عند سماع جرس الإنذار من الحريق والتجمع في مكان آمن خارج المبنى بعيداً عن المدخل .

 

·  عدم التجمهر أثناء عمل فرق الدفاع المدني في مكافحة الحريق وإخلاء المنطقة المحيطة بالمبنى من السيارات المدنية لإفساح المجال لسيارات الدفاع المدني بأخذ مواقعها لمكافحة النيران .

 

·  ومعلوم أن شريحة الأطفال يتعرضون في بداية حياتهم سواء في المنزل أو الشارع أو في أي مكان يتواجدون فيه لمخاطر أهمها صعق الكهرباء وحوادث الغرق والاختناق والسقوط والجروح والحروق والتسمم والكسور والتكهرب وجميع هذه الحوادث تقع لعدم إدراك الطفل بالمخاطر المحيطة به وانعدام الرقابة من قبل الأسر وتوعية أطفالهم بإرشادات الوقاية والسلامة من مختلف المخاطر .

 

·  إن مشكلات حوادث الأطفال تزداد بتزايد حركة ونمو الطفل وحب الاستطلاع ومعرفة كل ما يجد أمامه ، ومن هنا يكون الطفل عرضه للأخطار ووجوده في أماكن خطره يعرضه للحوادث والإصابات كوجوده في مكان مرتفع (شرفات وسلالم) أو حفرة أو فتحات المجاري المفتوحة .

 

 

·  كما أن من أخطر الحوادث التي تنتج عنها وفيات وإصابات بالغة للأطفال في هذا العمر حوادث المصاعد الكهربائية نظراً لكثرة استعمال هذه المصاعد في كافة البنايات السكنية،لهذا يتعين على أولياء الأمور وقاية أطفالهم بعدم السماح للأطفال ممن هم دون الرابعة عشر باستعمال المصعد بمفردهم مهما كانت الظروف ، وأن يتم مرافقة الطفل للمصعد عند الصعود والنزول وعدم الاعتماد كلياً على المربيات والخدم في مرافقة الطفل أثناء استعمال المصعد .

 

·  كما يجب على مرافقي الأطفال التأكد من سلامة المصعد وأنه صالح للاستعمال وأن يتم النزول من المصعد وبداخله أطفال صغار كما يجب عدم السماح للأطفال باللعب بالقرب من المصاعد وأن يقف الأطفال بعيداً عن باب المصعد عند استعماله وبرفقتهم أولياء أمورهم ... ويتعين على شركات المصاعد أن تقوم بتركيب مصاعد وفقاً للمواصفات العالمية وأن تبين الشركة أسمها وعنوانها وحمولة المصعد وعدد الأفراد المسموح لهم باستخدامه وأن يتم تزويد المصعد بهاتف أو جرس إنذار في حالة توقف المصعد ، وأن تقوم الشركة بالصيانة اللازمة والدورية،وعلى مالك البناية أن يوفر حارساً يمتلك خبرة في كيفية التصرف عند توقف المصعد وأن يشترك المالك في صيانة المصاعد باستمرار مع الشركة لتفادي الأعطال الميكانيكية والكهربائية للمصاعد .

 

·  ويعود توقف المصاعد الى عدم إجراء الصيانة اللازمة بصفة مستمرة والحمولة الزائدة عن الحد المقرر والمسموح به وعبث الأطفال بأزرار المصعد وانقطاع الكهرباء وكثرة الاستعمال .

 

·  أما في فصل الصيف فيتعين على أولياء الأمور الإشراف المباشر على أطفالهم عند التوجه إلى برك السباحة ويتعين عدم ترك الطفل يلعب عند حافة الحوض بمفرده مهما كانت الظروف ، كما يتعين عدم السماح للأطفال بالسباحة بمفردهم أو في الأحواض المخصصة للكبار ويتعين على المعنيين بأحواض السباحة وضع سياج آمن حول أحواض السباحة بارتفاع لايقـــل عن (2متر) وبطريقة يصعب على الطفل تسلق السياج .

 

·  ويتعين تفريغ الماء من الحوض بعد الانتهاء مباشرة من السباحة حتى لا يعود الطفل الى السباحة داخل الحوض في غفلة عن الأهل ... ويجب توفير أطواق نجاة بالقرب من أحواض السباحة .

 

·  وللمرأة دور حيوي وبارز لا ينكره أحد في مجال تثقيف وتوعية النشء خاصة الأطفال من المخاطر منذ الصغر وعلى ربة البيت مراقبة أطفالها حيث يتعذر على الرجل القيام بمثل هذه المهمة بدلاً عنها ، حيث أنه لوحظ أن الغفلة الأسرية والإهمال وراء أسباب سقوط الأطفال من الشرفات وكذلك حروق الأطفال بسبب ترك المكواة تعمل دون مراقبة ، لهذا يتعين على الأم أن تجعل منزلها " جنة " ومنزل لا يحترق ومكان خال من التلوث.

 

·  ولا يقتصر دور المرأة في المنزل بل يتعداه الى الشارع والشاطئ من أجل حماية أطفالها،والحياة الحديثة تتطلب من المرأة دوراً أكبر وأحق في المحافظة على أرواح أطفالنا في وسط ملئ بالتجهيزات الكهربائية والغازية بالإضافة الى المواد الخطرة سريعة الاشتعال.

 

·    فيجب أن نمارس فن الوقاية الفردية والجماعية داخل وخارج المنزل وجعل فكرة مجتمع خال من حوادث حقيقة واقعة في كافة مراحل الحياة .

 

 

 

 

دور المدرســـــــة :

 

·  يتعين على المدرسة القيام بدور التعليم والتوعية للأطفال بتلقينهم أسس وقواعد ومبادئ السلامة العامة على شكل رسومات وأناشيد وتمثيليات وقطع موسيقية وقصص توعوية بهدف نشر الوعي الوقائي بين طلبة وطالبات المدارس .

 

 

نصائـــح لابـــد منهــــا :

 

1- يحضر ترك أسلاك كهربائية مكشوفة أو تحت وفوق السجاد في غرف نوم الأطفال .

2-لا يسمح بوضع مواد سريعة الاشتعال أو علب الكبريت وولاعات السجائر داخل غرف نوم الأطفال .

3-لا يجوز وضع أشياء تخص الكبار في أدراج وخزائن الأطفال وخاصة ولاعات السجائر وغاز الولاعات .

4-يجب عدم التدخين أمام الأطفال وخاصة داخل غرفهم لأنه ربما ينسى الأب بوضع السجائر مشتعلة على طرف سرير أو طاولة طفل .

 5-ينبغي عدم السماح للأطفال بدخول المطبخ بإحضار علب الكبريت الى داخل غرفهم بغية اللعب والعبث بالنارأو سرقة ولاعة السجائر من الأب التي تعمل بالتيار الكهربائي أو المواد الحادة

6-عدم الاعتماد الكلي على الخدم والمربيات في تربية ورعاية الأطفال .